الشيخ عزيز الله عطاردي
52
مسند الإمام الرضا ( ع )
أنبياءه ورسله وسترهم من الفراعنة ، وسطواتهم ، وجبرئيل عن يميني وميكائيل عن يساري ومحمد أمامي والله محيط بي يحجزك عني ، ويحول بينك وبيني بحوله وقوته ، حسبي الله ونعم الوكيل ، ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن " ويكتب آية الكرسي على التنزيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ويحملها . ( 1 ) 30 - ( باب ) * ( الدعاء عند السفر ) * 71 - الحميري - رحمه الله - عن أحمد بن عيسى بن أسباط قال : قلت لأبي الحسن ما ترى أخرج برا أو بحرا فان طريقنا مخوف شديد الخطر ، فقال اخرج برا ثم قال : ولا عليك أن تأتي مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فتصلي ركعتين في غير وقت فريضة ، تستخير الله مأة مرة فان خرج لك على البحر ، فقل الذي قال الله تبارك وتعالى : " اركبوا فها بسم الله مجريها ومرسيها أن ربى لغفور رحيم " فإذا اضطرب فقل : " بسم الله أسكن بسكينة الله وقر بوقار الله ، واهد بإذن الله لا حول ولا قوة إلا بإذن الله " . قلنا له أصلحك الله ما السكينة ؟ قال ريح تخرج من الجنة لها صورة كصورة الانسان ورايحته طيبة وهي التي نزلت على إبراهيم صلوات الله عليه ، فأقبلت تدور حول أركان البيت وهو يضع الأساطين ، قلنا : هي من التي قال فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسي وآل هارون تحمله الملائكة قال تلك السكينة كانت في التابوت وكانت فيها طست تغسل فيها قلوب الأنبياء ، وكان التابوت يدور في بني إسرائيل مع الأنبياء . ثم أقبل علينا فقال : فما تابوتكم قلنا : السلاح قال : صدقتم هو تابوتكم ، ثم قال : فان خرجت برا فقل الذي قال الله : " سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون " فإنه ليس عبد يقول عند ركوبه فيقع من بعير أو دابة ، فيضره
--> ( 1 ) مكارم الأخلاق : 481 .